سويسرا تتجه لرفض مقترح يهدد بتوتر العلاقات مع الاتحاد الأوروبي

تتجه سويسرا للتصويت ضد خطة كان من الممكن أن تهدد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي من خلال إجبار الحكومة في برن على إعادة التفاوض بشأن معاهداتها الدولية.

وقد بدأ اليوم الأحد مواطنو سويسرا بالإدلاء بأصواتهم فى استفتاء حول المعاهدات الدولية.

وكان حزب الشعب السويسري اليميني قد طرح مبادرة تقرير المصير التي تسعى لضمان أن يكون للدستور الكلمة العليا على المعاهدات الدولية الحالية والمستقبلية الموقعة من قبل سويسرا.

وأفاد التلفزيون السويسري بأنه من المرجح رفض مبادرة ” تقرير المصير”.
ورغم أن سويسرا ليست عضوا بالاتحاد الأوروبي، فإن الاتحاد يعتبر أكبر شريك اقتصادي لها، وتحكم العلاقات بينهما مجموعة من الاتفاقيات الثنائية التي تتضمن الطيران المدني والزراعة والهجرة.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن استفتاء اليوم يأتي في الوقت الذي تسعى فيه سويسرا إلى استمرار الاعتراف ببورصتها وفقا لنظام قانون توجهات الأسواق المالية الأوروبية. ويشار إلى أن النظام الحالي المماثل له ينتهى العمل به في نهاية كانون أول/ديسمبر المقبل.

وتسعى برن وبروكسل لتعزيز علاقتهما عبر اتفاق إطاري، يتم التفاوض بشأنه منذ أربعة أعوام. وقد توقفت المباحثات بسبب الخلاف حول دخول سوق العمل في سويسرا واستمرار إعلان الاتحاد الأوروبي بأن الاعتراف بالبورصة مشروط بإحراز تقدم على الصعيد السياسي.

وقالت بلومبرج إن التصويت بـ ” لا ” في استفتاء اليوم سوف يعد ضربة لحزب الشعب السويسري المناهض للهجرة واليورو.

ويقول أنصار مبادرة تقرير المصير إنها من شأنها حماية نظام الديمقراطية المباشرة في سويسرا، في حين يقول المعارضون، ومنهم الحكومة، إنها سوف تقوض العلاقات الاقتصادية التي تتمتع بها البلاد مع الدول المجاورة وتعرض استقرار البلاد للخطر، مما سوف يكون له تأثير سلبي على الاقتصاد.

ويحق لنحو 3ر5 مليون ناخب سويسري أيضا التصويت بشأن خطة لإعطاء دعم للمزارعين الذين يدعون قرون أبقارهم ومعازهم تنمو، بدلا من قطعها.

ويدعم الخضر واليساريون ونشطاء حماية الحيوان مبادرة الحفاظ على قرون البقر، حيث يقولون إن قطع القرون يسبب الألم، وأن الأبقار ذات القرون تكون أكثر صحة وسعادة.

د ب ا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى